الهيثمي

293

مجمع الزوائد

عن جده قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا فقال من يحب أن يصبح فلا يسقم فابتدرنا فقلنا نحن يا رسول الله فعرفناها في وجهه فقال أتحبون أن تكونوا كالحمير الضالة قالوا لا يا رسول الله قال أتحبون أن تكونوا أصحاب كفارات والذي نفس أبي القاسم بيده ان الله يبتلي المؤمن بالبلاء وما يبتليه به إلا لكرامته عليه ان الله تعالى قد أنزله منزلة لم يبلغها بشئ من عمله فيبتليه من البلاء ما يبلغه تلك الدرجة . رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف الا أن ابن عدي قال وهو مع ضعفه يكتب حديثه . { باب مثل المؤمن كمثل السنبلة } عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن كمثل السنبلة تستقيم مرة وتخر مرة ومثل الكافر كمثل الأرزة لا تزال مستقيمة حتى تخر ولا تشعر . رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام . رواه البزار ورجاله ثقات . وعن أبي بن كعب أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال متى عهدك بأم ملدم وهو حر بين الجلد واللحم قال إن ذلك لوجع ما أصابني قط قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن مثل الخامة تحمر مرة وتصفر أخرى . رواه أحمد وفيه من لم يسم . وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن مثل السنبلة يميل أحيانا ويقوم أحيانا . رواه أبو يعلي وفيه فهد بن حبان وهو ضعيف ورواه البزار وفيه عبد الله بن سلم صاحب السايري ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل ريشة بفلاة تقلبها الريح وتقلها أخرى . رواه البزار وفيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي وثقه الدارقطني وغيره وقال ابن عدي رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه . وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كالخامة من الزرع يضعفها الأرواح حتى يهب لها ريح فيصرعها - قلت هو في الصحيح خلا قوله حتى يهب لها ريحها فيصرعها - رواه البزار وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس . وعن عمار بن ياسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن مثل